الشريف المرتضى / علي بن أبي الفتح الإربلي / محمد بن دانيال
رسالة الطيف للمنشئ 90
رسائل طيف الخيال في الجد والهزل
وعدّ عن الفؤاد ففيه سرّ * أضنّ به على كلّ الوجود « 1 »
--> ( 1 ) وفي المستطرف ( ص 457 ) لصفي الدين الحلي في هذا المعنى : جاءت لتنظر ما أبقت من المهج * فعطرت سائر الأرجاء بالأرج جلت علينا محيّا لو جلته لنا * في كلمة الليل أغنتنا عن السّرج حورية الخد تمحو ورد وجنتها * بحاري من ثبال الغنج والدّعج جزت إساءة أفعالي بمغفرة * فكان غفرانها يغني عن الحجج جادت لعرفانها أنّي المريض بها * فما عليّ إذا أذنت من حرج حبست يدي لترى ما بي فقلت لها : * كفّي فذاك جوى لولاك لم يهج جفوتني فرأيت الصبر أجمل بي * والصمت في الحب أولى من اللهج جادت لحاظك فينا غير راحمة * ولذة الحب جور الناظر الفنج وقال آخر في ( ص 465 ) : ما زال ينهل من حرف الطلا قمري * حتى غدت وجنتاه البيض كالشفق وقاسم يخطر والأرداف تقعده * طورا ، وحاول أن يسعى فلم يطق فعائل فعلت فعل الشمول به * فعل النسيم بغصن البانة الورق جاذبته لعناقي فانثنى خجلا * وكلّلت وجنتاه الحمر بالعرق وقال لي بفتور من لواحظه * إن العناق حرام قلت في عنقي وقال كمال الدين بن النبيه ( ص 447 ) في نحو هذا المعنى : اللّه أكبر كل الحسن في العرب * كم تحت لمة ذا التركي من عجب صبح الجبين بليل الشعر منعقد * والخدّ يجمع بين الماء واللهب تنفست عن عبير الراح ربقته * وأفتر مبسمة الشهدي عن حبب لا في العذيب ولا في بارق غزلي * بل في جنى فمة أو ريقه الشنب كأنه حين يرمي عن حنيته * بدر رمى عن هلال الأفق بالشهب يا جاذب القوس تقريبا لوجنته * والهائم الصب منها غير مقترب أليس من نكد الأيام يحرمها * فمي ويلثمها سهم من الخشب من لي بأغيد قاسي القلب مبتسم * لا عن رضا معرض عني بلا غضب فكم له وجود الذنب من سبب * وليس لي في قيام العذر من سبب تميل أعطافه تيها بطرّته * كما تميل رماح الخطب بالعذب أشار نحوي وجنح الليل معتكر * بمعصم بشعاع الكأس مختضب بكرا جلاها أبوها قبل ما جليت * في حجر لدن أو في قشرة العنب